لا يزال مستقبل الجناح الإيفواري الشاب يان ديوماندي مثيرا للجدل، في ظل الاهتمام المتزايد من كبرى الأندية الأوروبية بالتعاقد معه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، رغم إصرار لايبزيج على استمراره.
وفي هذا الصدد، ذكرت الصحيفة الألمانية، اليوم الخميس، أن الإجازة الاعتيادية التي حصل عليها ديوماندي (19 عاما) بعد المشاركة في مونديال 2026 قد انتهت، ومن المتوقع أن يعود للتدريبات في لايبزيج الأسبوع المقبل، قبل بدء المعسكر في النمسا، رغم أن النادي لم يحدد موعد عودته بالضبط.
اقرأ أيضا
وتضيف الصحيفة أن لايبزيج رفض سابقًا عرض ليفربول بقيمة 100 مليون يورو، أثناء مشاركة اللاعب في كأس العالم، مستفيدًا من إلزام ديوماندي بتمديد عقده حتى صيف 2030، دون شرط جزائي.
وأشارت إلى أن ليفربول لم يعد النادي الوحيد المستعد للتعاقد مع اللاعب، لأن أرسنال وريال مدريد ومانشستر سيتي وباريس سان جيرمان أبدوا أيضًا استعدادهم لدفع 100 مليون يورو.
كما توصل ديوماندي إلى اتفاق مع باريس سان جيرمان لتمديد عقده حتى عام 2031، لكن النادي الفرنسي لم يرسل بعد عرضًا رسميًا إلى لايبزيج.
الضغط على باريس
وبحسب التقرير، فإن الأشخاص المقربين من اللاعب، بالتعاون مع وكالة Roc Nation التي تدير أعماله، يحاولون الضغط على باريس سان جيرمان لتسريع المفاوضات مع لايبزيج، خوفًا من دخول نادي آخر في الصفقة.
وذكرت صحيفة بيلد أن رئيس باريس سان جيرمان ناصر الخليفي كان حاضرا إلى جانب رئيس ريد بول أوليفر مينتزلاف خلال نهائي كأس العالم في نيويورك، مما أتاح فرصة المحادثات بين الجانبين.
في المقابل، يطالب لايبزيغ بما لا يقل عن 120 مليون يورو للموافقة على بيع ديوماندي، لكنه أصبح أقل ثقة بشأن الاحتفاظ به لموسم آخر، حتى مع فكرة إعارته مرة أخرى، وهو ما يقال إن مدرب باريس سان جيرمان لويس إنريكي يرفضه.
وختمت الصحيفة بالإشارة إلى أن “إدارة لايبزيج تدرك القيمة الفنية والتسويقية الكبيرة التي يمثلها ديوماندي، لكنها في الوقت نفسه تعلم أن الاحتفاظ بلاعب لا يرغب في الاستمرار يمكن أن يؤثر سلبا على أجواء الفريق، كما حدث سابقا مع تشافي سيمونز”.