حقق ريال مدريد فوزا كبيرا على نظيره ليغانيس بنتيجة أربعة مقابل واحد.
وظهر في ولايته الثانية، بحضور بعض نجوم المنتخب العالميين العائدين من المونديال.
ودخل ريال مدريد المباراة بتشكيل أساسي، تضمن تواجد فيديريكو فالفيردي مرتديا شارة الكابتن، إلى جانب إدواردو كامافينجا وأردا جولر في خط الوسط، مع اعتماد تكتيكي على طريقة (4-2-3-1)، بحسب صحيفة “الإسبانية”.
وكانت لمسة مورينيو الفنية واضحة منذ الدقائق الأولى من خلال الاعتماد على السيطرة الفردية المشددة في خط الدفاع، والضغط العالي السريع بعد الاستحواذ والتحركات الهجومية المستمرة عبر الأجنحة التي يتوسطها الواعد فرانكو ماستانتون.
وافتتح فالفيردي التسجيل للفريق الملكي بعد تمريرة حاسمة متقنة من جولر الذي وضعها في الشباك بتسديدة منخفضة، قبل أن يضيف المهاجم جونزالو الهدف الثاني بعد عرضية ترينت ألكسندر-أرنولد التي استلمها برأسه وأرسلها بشكل مثالي في مرمى حارس ليجانيس.
ورغم قلة التهديد من المنافس، نجح ليجانيس في تقليص الفارق مع نهاية الشوط الأول عبر لاعبه نعيم بتسديدة قوية ارتدت من القائم وتجاوزت الحارس أندري لونين.
وفي الشوط الثاني، يواصل النادي الملكي تفوقه الهجومي مع زيادة الضغط. وأضاف ماستانتونو الهدف الثالث بعد أن استغل الكرة التي ارتدت من تسديدة أرنولد، ليعود المدافع بوليدو ويسجل بالخطأ الهدف الرابع في شباك ريال مدريد.
وفي الدقائق الأخيرة، أشرك مورينيو العديد من أعضاء منطقتي الناشئين والأكاديمية لمنحهم الفرصة، لمواصلة رسم الملامح النهائية لتشكيلته قبل الانطلاقة الرسمية للموسم.