أكد ألفونسو ديفيز، نجم منتخب كندا، أنه هو من اتخذ قرار عدم المشاركة في المباراة النهائية لبلاده في كأس العالم، والتي انتهت.
وأوضح الظهير الأيسر لبايرن ميونيخ الألماني وقائد المنتخب الكندي، أنه شعر بشيء خلال التدريبات يوم الجمعة الماضي، يشير إلى أنه لم يتعاف بشكل كامل من إصابة الفخذ التي تسببت في مشاركته في كأس العالم.
وقال ديفيز: “لقد أجريت محادثة مع المدرب الكندي جيسي مارش، حيث سألني إذا كنت أشعر أنني جاهز بنسبة 100%، وقلت له بصراحة: لا”.
وأضاف: “من الواضح أننا نريد لاعبين في الملعب جاهزين بنسبة 100% للمباراة ويمكنهم تقديم كل ما لديهم بنسبة 100%، شعرت أنني لم أصل إلى تلك المرحلة بعد ولهذا السبب اتخذنا قرارا، أي أنني قررت الجلوس وإعطاء الفرصة للاعبين الذين يمكنهم تقديم 100% من أجل الوطن”.
وأنهى ديفيز مشاركته الثانية في كأس العالم بلعب 15 دقيقة فقط كبديل في مباراة واحدة أمام جنوب أفريقيا في دور الـ16.
وظلت مسألة ضم ديفيز خيارا مثاليا بعد تأخر كندا 1-0 أمام المغرب في الشوط الثاني واحتاجت للضغط لتعديل النتيجة. ورغم تأكيدات جيسي مارش في المؤتمر الصحفي الرسمي قبل المباراة يوم الجمعة بأن اللاعب جاهز للمشاركة، إلا أن النجم البالغ من العمر 25 عامًا ظل على مقاعد البدلاء.
ركض ديفيس بسرعة في الشوط الأول، لكنه لم يقوم بالإحماء على الإطلاق مع البدلاء خلال المباراة.
وخاض ديفيز مباراة واحدة فقط مع المنتخب الكندي منذ مارس 2025، حيث عانى من إصابات مختلفة، من بينها تمزق في الرباط الصليبي وإصابات متعددة في أوتار الركبة. ألقت هذه الإصابات السابقة بظلالها الثقيلة على اللاعب خلال أكبر مباراة في تاريخ كرة القدم للرجال في كندا.
وتابع ديفيز: “إنها إصابة لا يمكنك المخاطرة بها. نظرًا لتاريخي مع إصابات أوتار الركبة، فقد تعرضت لها ثلاث مرات متتالية في الأشهر الثلاثة أو الأربعة الماضية، إنه أمر حساس للغاية. خاصة وأن أسلوب لعبي يتعلق كثيرًا بالسرعة والجري، لذلك إذا لم يكن اللاعب بهذه السرعة لائقًا بنسبة 100٪، فسيكون من الصعب عليه تقديم أفضل ما لديه”.
واختتم ديفيس: “في كل مرة أشارك فيها، أريد أن أقدم كل ما أملك وأن ألعب بحرية كاملة وبدون إصابات، لكن في هذه اللحظة كان الأمر صعبا، ولابد أنه كان من الصعب الجلوس هناك ومشاهدة المباراة وأنا أعلم أنني لم أكن لائقا بنسبة 100%”.