ويعيش النصر واحدة من أكثر الفترات حساسية قبل بداية الموسم الجديد. بين الفراغ الإداري والضغوط المالية الخانقة وركود سوق الانتقالات، يجد أبطال دوري الروشان أنفسهم في وضع لا يعكس حجم طموحات جماهيرهم التي ظلت تنتظر البناء على ما تحقق الموسم الماضي.
وبحسب صحيفة “سعودي”، أصبح النصر أحد ثلاثة أندية فقط في دوري روشان السعودي التي لم تبرم أي صفقة خلال الميركاتو الصيفي الحالي، إلى جانب الحزم والرياض، رغم ارتباط اسمه بعدد من اللاعبين خلال الأسابيع الماضية.
ويعيش العلمي فراغا إداريا بعد إعلان رئيسه عبد الله الماجد انتهاء فترة عمله رسميا وعدم رغبته في الاستمرار خلال الوقت الإضافي الاعتيادي، مما يفتح الباب أمام إدارة جديدة ستضطر إلى حل الملفات العالقة قبل بداية الموسم.
ولا تتوقف أزمة النصر على الجانب الإداري فقط، بل تمتد إلى ضغوط مالية كبيرة نتيجة تراكم الديون، وهو ما أثر بشكل مباشر على تحركاته في سوق الانتقالات، وأجبره على تأجيل الصفقات التي كانت في مرحلتها النهائية.
ورغم موافقة النادي على ارتداء لاعب الوسط الإسباني سامو كوستا، نجم ريال مايوركا، قميص النصر، إلا أن الصفقة لم تكتمل بعد بسبب الظروف الحالية، وفضلت الإدارة تركيز جهودها على الملفات الداخلية، وعلى رأسها تجديد عقد عبد الرحمن غريب.
وعلى الصعيد الفني، يبدأ الفريق مرحلة جديدة تحت قيادة المدرب الأسترالي أنجي بوستيكوجلو الذي يخلف البرتغالي خورخي جيسوس بعد أن قاد الأخير الفريق للعودة إلى لقب الدوري الراشين.
ورغم نجاح النصر في العودة إلى منصة التتويج المحلية الموسم الماضي، إلا أن خسارة نهائي دوري أبطال آسيا أمام النخبة تركت المشروع غير مكتمل، مما رفع سقف مطالب الجماهير بتعزيزات قوية لتعزيز فرص الفريق في المسابقة القارية الموسم المقبل.