مفاجأة ضخمة.. ريال مدريد يستعين رسميًا بمدرب كتالوني!

أعلن نادي ريال مدريد الإسباني رسميا اليوم الاثنين تعيين بيدرو مارتينيز مدربا جديدا لفريق كرة السلة خلفا للإيطالي سيرجيو سكاريولو الذي أقيل بعد موسم كارثي بدون لقب.

وأفاد تلفزيون ريال مدريد أن المدرب الكتالوني، المولود في برشلونة عام 1961، وقع على عقد لمدة ثلاث سنوات يستمر حتى موسم 2028-2029، بعد أن دفع النادي الملكي الشرط الجزائي البالغ 1.2 مليون يورو للتعاقد معه من فالنسيا باسكيت.

وتأتي إقالة سكاريول بعد موسم كارثي خسر فيه ريال نهائي الدوري الأوروبي أمام أولمبياكوس، وكأس الملك الإسباني أمام باسكونيا، وكأس السوبر الإسباني أمام فالنسيا، وربع نهائي الدوري الإسباني أمام تينيريفي، وهي المرة الأولى التي يفشل فيها ريال مدريد في الفوز بلقب واحد منذ 2011.

ويعتبر مارتينيز أحد أعظم المدربين في تاريخ كرة السلة الإسبانية، حيث يتمتع بخبرة 35 عاماً منذ بدايته مع جوفنتوت في موسم 1989-1990، عبر عشرة أندية مختلفة، من بينها إستوديانتيس وباسكونيا وغران كناريا ومانريسا.

وحقق المدرب الكتالوني نجاحاً لافتاً مع فالنسيا باسكيت خلال الموسمين الماضيين، ليقود الفريق إلى المركز الثاني في الدوري الأوروبي برصيد 25 فوزاً و13 خسارة، ويصل إلى الدور نصف النهائي للمرة الأولى في التاريخ، بعد عودة تاريخية إلى ربع النهائي من الخسارة (0-2) إلى الفوز (3-2) على باناثينايكوس.

وفي أول مقابلة له مع تلفزيون ريال مدريد، قال مارتينيز: “إنه لشرف عظيم أن أكون جزءًا من ريال مدريد. كل مدرب في العالم يريد أن يكون في ناد مثل هذا، بمعاييره العالية وقدرته على المنافسة في جميع البطولات”.

وأضاف: “أعرف التاريخ القديم للنادي وسأبذل قصارى جهدي للوفاء بالمسؤولية التي وضعها المحترفون الذين سبقوني في هذا النادي”.

وكشف المدرب الجديد عن فلسفته التدريبية قائلا: “أفضل الدفاع النشط والفعال وأفضل تبادل الكرات. أعتقد أن لعبة التمرير مهمة للغاية وأن كل لاعب يشعر بأهميته. فريق لديه إيقاع متناغم ويلعب دون خوف”.

وأشار إلى أن المفتاح يكمن في بناء المشروع على «مزيج متوازن من اللاعبين الشباب وذوي الخبرة»، مضيفاً: «اللاعبون ذوو الخبرة يتمتعون بصفات قيادية ممتازة، وفي الفريق هناك لاعبون أثبتوا ذلك جيداً، كما نحتاج إلى لاعبين شباب يتمتعون بالحيوية والطموح للوصول إلى أعلى المستويات».

وجاء وصول مارتينيز إلى ريال مدريد مفاجئا تماما، إذ لم يكن أحد يتوقع رحيله عن فالنسيا بعد فوزه بلقب الدوري الإسباني مع الفريق، لكن فرصة تدريب أحد عمالقة اليوروليغ غيرت مجرى الأحداث.

ويتطلع الفريق الملكي إلى طي صفحة موسم كارثي وبدء مشروع جديد يشمل كل شيء بدءاً من الإدارة، مع رحيل سيرجيو رودريجيز ومارتينيز بوسيس وعودة خوان كارلوس سانشيز وألبرتو هيريروس، وصولاً إلى الجهاز الفني مع تعيين مارتينيز، في محاولة لاستعادة الهيمنة الأوروبية المفقودة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top