استعد ليونيل سكالوني، مدرب الأرجنتين، لإجراء تعديلات تكتيكية كبيرة قبل مباراة نصف نهائي كأس العالم 2026، الأربعاء، أمام إنجلترا، في محاولة لقيادة منتخب التانجو إلى النهائي الثاني على التوالي، والاقتراب من اللقب الرابع في تاريخه.
وذكر موقع “سبورتس بايبل” نقلا عن صحيفة “أولي” الأرجنتينية، أن سكالوني جرب تكتيكين مختلفين خلال التدريبات، وكان يفكر في تغيير أسلوب لعبه وتشكيلته الأساسية لمواجهة المنتخب الإنجليزي، بعد أن واجه فريقه صعوبات في التأهل رغم مواصلة مشواره بنجاح.
وصلت الأرجنتين إلى الدور نصف النهائي بعد فوزها على الرأس الأخضر وسويسرا بعد شوطين إضافيين. كما احتاج إلى انتفاضة متأخرة أمام مصر في دور الـ16، عندما سجل ثلاثة أهداف في 13 دقيقة.
اعتمد المنتخب الأرجنتيني، في فترات عديدة من البطولة، على لحظات الإبداع الفردية لقائده ليونيل ميسي، الذي ينافس في سن التاسعة والثلاثين في كأس العالم السادسة في مسيرته، وهو هداف النسخة الحالية برصيد ثمانية أهداف، فيما قد يكون ظهوره الأخير في البطولة.
كما لعب إنزو فيرنانديز وجوليان ألفاريز أدواراً حاسمة في مشوار الفريق، لكن اللعب الجماعي لم يصل إلى المستوى المقنع، مما دفع الجهاز الفني للتفكير في التغييرات قبل لقاء إنجلترا.
ويبلغ متوسط أعمار لاعبي الأرجنتين 29 عاما، بينما يعاني الفريق من نقص واضح في مهاجمي الأجنحة، مما دفع سكالوني للاعتماد على رباعي خط الوسط المكون من إنزو فرنانديز ورودريجو دي بول وأليكسيس مكاليستر ولياندرو باريديس، مع منح ميسي حرية التجول في الثلث الهجومي.
ورغم أن ميسي قطع مسافة كبيرة خلال البطولة، إذ مشى حوالي 47% من إجمالي المسافة التي قطعها، إلا أنه لا يزال اللاعب الذي سجل أكبر عدد من الأهداف في كأس العالم الحالية.
وتشير التقارير إلى أن سكالوني قد يضم جوليانو سيميوني أو تياجو ألمادا في التشكيلة الأساسية بدلاً من الاعتماد على الثنائي الهجومي جوليان ألفاريز ولاوتارو مارتينيز، في محاولة لمنح الفريق خيارات هجومية مختلفة، بينما يظل أمثال نيكو باز ونيكو جونزاليس وفالنتين باركو من بين الخيارات المعروضة.