تلميح مثير.. هل مهّد مسؤولو الكرة الذهبية طريق ميسي لحسم النجمة التاسعة؟

إشارة أم صدفة؟ قضية الكرة الذهبية تثير الجدل قبل نهائي كأس العالم

قبل ساعات من نهائي كأس العالم 2026، لم تعد القصة مقتصرة على هوية البطل المنتظر، بل امتدت إلى السباق الفردي الأكثر شهرة في عالم كرة القدم، بعد أن تسببت القصة الرسمية لمنح الكرة الذهبية في موجة واسعة من الجدل بخطوة غير عادية، وهو ما اعتبره الكثيرون رسالة ستعيد ليونيل ميسي إلى صدارة المرشحين للفوز بالجائزة.

تتجه الأنظار نحو المواجهة المرتقبة بين الأرجنتين وإسبانيا، بعد غد الأحد، حيث قد لا تحدد لقب كأس العالم فحسب، بل أيضاً هوية الفائز بالكرة الذهبية 2026، وسط منافسة شرسة بين عدد من أكبر نجوم اللعبة.

ويبدو ميسي هو المرشح الأفضل حتى الآن، بعد أدائه الرائع في مونديال 2026، حيث يتصدر قائمة الهدافين برصيد 8 أهداف، و4 تمريرات حاسمة، وساهم في 12 هدفا، وهو رصيد لم يحققه أي لاعب منذ عام 1970.

المنشور الذي أعاد الجدل إلى الواجهة

وقبل ساعات من المباراة النهائية، نشر الحساب الرسمي للكرة الذهبية تذكيرا لافتا يؤكد أن “اللاعب الناشط خارج الدوريات الأوروبية مؤهل للفوز بالجائزة”، في خطوة وصفها الكثيرون بأنها غير عادية في الوقت الحالي.

أعاد حساب الكرة الذهبية نشر القصة المتعلقة بأهلية اللاعبين النشطين خارج القارة الأوروبية للفوز بالجائزة. ومن المفارقات أن كريستيانو رونالدو، نجم البرتغال ومنافس ميسي، الذي كان فعليا خارج سباق الفوز بالجائزة، ظهرت صورته في أعلى المقال.

وكشف الموقع الرسمي في نفس المقال أن ميسي هو اللاعب الوحيد الذي فاز بالجائزة رغم تمثيله لفريق غير أوروبي، وكان ذلك في عام 2023 عندما فاز بها مع إنتر ميامي الأمريكي.

وجاء المنشور ليعيد اسم ميسي إلى صدارة الترشيحات، إذ لا يزال ينشط في إنتر ميامي، ما دفع الصحف الإسبانية “” إلى النظر إلى الرسالة على أنها مقدمة لاحتمال تتويجه بالجائزة للمرة التاسعة في مسيرته، في حال قاد بلاده إلى لقب كأس العالم.

نهائي يمكن أن يحسم كل شيء

وبحسب “آس”، فإن فوز الأرجنتين باللقب سيجعل ميسي أبرز المنافسين للفوز بالكرة الذهبية، بعد أن جمع هذا الموسم مع فوزه بالدوري الأميركي مع إنتر ميامي، وإمكانية إضافة كأس عالم ثانية إلى مسيرته، وهو إنجاز قد يرفع رصيده التاريخي إلى مستوى جديد، رغم بلوغه التاسعة والثلاثين.

ويرى التقرير أن التقدير الذي يحظى به ميسي عالميا، إلى جانب إنجازاته هذا الموسم، يجعل حظوظه في الفوز بالجائزة قوية إذا تمكن من قيادة منتخب بلاده إلى اللقب.

إقرأ أيضاً:

ماذا لو فازت إسبانيا؟

في المقابل، يوضح التقرير أن تتويج المنتخب الإسباني لن يحسم السباق على الكرة الذهبية بنفس الوضوح، إذ قد تكون للنجم الشاب لامين يامال، الذي جمع بين لقب الدوري الإسباني وإمكانية الفوز بكأس العالم، اليد العليا.

كما يظل اسم رودري حاضرا بقوة، خاصة بعد السمعة الكبيرة التي يتمتع بها بين العديد من النقاد، بعد تتويجه بالجائزة قبل نسختين.

يمكن للنهائي أن يحدد مصير المتسابقين

ويرى التقرير أن آمال باقي المتنافسين، مثل هاري كين وجود بيلينجهام وكيليان مبابي ومايكل أوليسي وعثمان ديمبيلي، يمكن أن تصبح مرتبطة بنتيجة المباراة النهائية.

وإذا فاز ميسي بكأس العالم فإن حظوظه ستنخفض بشكل كبير، وقد تعود المنافسة إلى المربع الأول إذا تمكنت إسبانيا من الإطاحة بالأرجنتين.

وبينما لم يصدر أي تعليق رسمي يربط منشور الحساب باتجاهات الجائزة، إلا أن توقيته فتح الباب أمام تساؤلات واسعة حول ما إذا كانت الرسالة مجرد توضيح تنظيمي أم إشارة مبكرة إلى أن الطريق إلى الكرة الذهبية ممهد لميسي في حال عودته من النهائيات حاملا كأس العالم.

إقرأ أيضاً:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top