صفعة النرويج تكشف حجم الأزمة.. البرازيل تغرق في دوامة الأرقام السلبية

واصل المنتخب النرويجي فرض عقدة تاريخية على زميله البرازيلي، بعد أن ألحق به هزيمة أخرى (2-1) في دور الـ16 لكأس العالم 2026، ليخرج أحد أنجح المنتخبات من البطولة، ويكشف في الوقت نفسه عن حجم الأزمة التي يعيشها السيليساو، بعد أن رافق هذا الخروج المبكر سلسلة من الأرقام والإحصائيات التاريخية الصادمة.

فتحت هزيمة البرازيل أمام النرويج الباب أمام حقائق تاريخية غير مسبوقة، تؤكد أن الفريق الذي يحمل الرقم القياسي لأكبر عدد من الانتصارات في المونديال يمر بواحدة من أصعب فتراته على الإطلاق.

وبحسب شبكة أوبتا المتخصصة في الإحصائيات، يعد هذا أسرع خروج للمنتخب البرازيلي من نهائيات كأس العالم منذ نسخة 1990، عندما خرج من البطولة بالخسارة أمام الأرجنتين في دور الـ16.

وأضافت الشبكة أن البرازيل تمكنت من الوصول إلى ربع النهائي على الأقل في كل من النسخ الثمانية الماضية، قبل أن يتوقف هذا السجل المميز في مونديال 2026 بالخروج من دور الـ16.

ولم تتوقف الأرقام السلبية عند هذا الحد، إذ أظهرت أن المنتخب البرازيلي يعيش حاليا أطول فترة في تاريخه دون الفوز بلقب كأس العالم، بعد أن فشل في الفوز بالكأس في النسخ الست الأخيرة، منذ الفوز الأخير بكأس العالم عام 2002.

في المقابل، أكد “” أن المنتخب النرويجي أصبح الفريق الوحيد في تاريخ كرة القدم الذي لم يتعرض لهزيمة واحدة في أول خمس مباريات أمام البرازيل، بعد أن حقق ثلاثة انتصارات وتعادلين، ليواصل التفوق التاريخي على “راقصو السامبا”.

من ناحية أخرى، كشفت عن شخصية تاريخية أخرى، مشيرة إلى أنه منذ اعتماد الدور ربع النهائي باستخدام النظام الحديث في مونديال 1934، تعد نسخة 2026 هي الأولى التي لا تتواجد فيها البرازيل وألمانيا في قائمة المنتخبات الثمانية التي تأهلت إلى ربع النهائي.

ويؤكد هذا الخروج المبكر أن البرازيل لا تواجه الهزيمة في مباراة الإقصاء فحسب، بل تعيش مرحلة تسجل فيها أرقاما سلبية على غير العادة، فيما تواصل النرويج كتابة إحدى أبرز قصص البطولة، بعد الإطاحة بأحد عمالقة كرة القدم العالمية وترسيخ عقدتها التاريخية أمام المنتخب البرازيلي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top